لم يكن لي يوما اهتمامات سياسية ولطالما تعاملت مع السياسة بتعالي لعدم مقدرتي لمس أيا من جوانبها الإنسانية ...


كان من الممكن أن أكتفي بعبارة "بدون تعليق" وأستمر في ممارساتي العادية والروتينية، ولكني اخترت اليوم أن أعلق!


ليس اهتماما ببلد له مكانة خاصة في قلبي فقط، بل هو وعي بأهمية اللحظة (لحظة تاريخية؟ ... أجل! ... بل أكثر من ذلك... إنها لحظة "خيالعلمية").


دهشة ثم صدمة ثم استدراك أنفاس تسارعت لتتدارك الأحداث...


رئيس مخلوع  مهترء ممدد على فراش العدالة مبتسما... حاشيته ... و مواطنين شرفاء... جيل دخل التاريخ.


أهى نهاية أم بداية ؟ ليست لي أدنى قدرة على تخمين ما هو آت... لكني أؤمن أنها بداية نهاية الفرعنة.



هوامش من المحاكمة :


-         عبقرية " كارلوس لاطوف" في اختزال اللحظة



-         المحامي "العجيب" و قصة وفاة مبارك





Next PostNewer Posts Previous PostOlder Posts Home