القلب مغربي : فريديريك الحمدوشي و الرايسة كيلي

Leave a Comment



قصتنا اليوم على زوج ديال الفنانين حطو الرحال فالمغرب، قصة "هي و هو" الرايسة الشقراء اللي كترفض تطل على الجمهور إلا و هي لابسة الزي الأمازيغي التقليدي، و الحمدوشي اللي على أوتار الكمبري غنى و صلى على النبي.





هو فريديريك كالميس، المعروف ب"فريديريك الحمدوشي" فرنسي مسيحي عضو في فرقة السماع والمديح الصوفية التابعة للزاوية الحمدوشية بفاس.

 جا للمغرب في رحلة بحث موسيقية باش يتعلم العربية ويتقن الموسيقى المحلية ويتعمق في الثقافة المغربية، سر اختيار فريديريك للمغرب يرجع على حد قوله لأنه ملتقى الثقافات العربية والأمازيغية والأفريقية والأندلسية.

اختار فريديريك الطريقة الحمدوشية حيت أول من صادف منين جا للمغرب هو مقدم الطريقة الحمدوشية عبد الرحيم عمراني المراكشي اللي غير عزفلو الموسيقى ديالو و هضرلو عليها تولع بيها و بغى يتعلم.

تعلم فريديريك العزف على الناي و"الكمبري"
 وهو فالأصل يجيد الكمان والقيثارة، و بدا يغني مع المجموعة ويشاركهم الطقوس كاملة من عزف و رقص و إنشاد.

فخلال تواجده  فالمغرب أنجز فريديريك الحمدوشي دراسة اجتماعية حول الطريقة الصوفية، و هو كيعتبر الموسيقى الحمدوشية غنية و مدهشة بإيقاعاتها و أشعارها.

أخذ فريديريك الحمدوشي على عاتقه مهمة الحفاظ على هاذ التراث الموسيقي المغربي حيث يصر دائما على الحضور والمشاركة في المهرجانات والدورات التعريفية بالحمدوشيين.






هي كيلي دانفير برتغالية الأب و فرنسية الأم، كيعرفها عشاق الفن الأمازيغي ب "الرايسة كيلي"، جات لتارودانت  فسن صغيرة، عشقت الثقافة و الغناء الأمازيغي وقررت تغني، حتى أصبحت فوقت وجيز نجمة من نجمات الغناء الأمازيغي.

النجاح ديال كيلي راجع للشغف بالموسيقى الأمازيغية و حب التعلم. مجموعة من الروايس احتضنوها و شجعوها حتى تمّت الإنطلاقه ديالها من سوس لجميع أنحاء المملكة.

الجمهور الأمازيغي اكتشف الرايسة كيلي فمجموعة من الألبومات الغنائيه و الحفلات و من خلال أدوارها فالعديد من الأفلام الأمازيغية الناجحة.

 في قمة نجوميتها صرحت الرايسة كيلي أنه عمرها ما تبعد على المغرب حيث هي الأرض اللي أكرمت ضيافتها و احتضنتها و منحتها الدفئ  و النجاح و السعادة.

لكن تبدلت الأمور بسرعة واختفت كيلي عن الأنظار بعد زواجها من رجل مصري. يقال في الوسط الفني الأمازيغي أن الرايسة كيلي إعتنقت الإسلام و تستقر الآن في مصر بعد اعتزالها.



Next PostNewer Post Previous PostOlder Post Home

0 comments:

Post a Comment